الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
377
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : والجواب ان الراوي عن معاوية المذكور لا نعرفه ولعله غير الثقة ، وفي الرواة عدة بهذا الاسم منهم الثقة ومنهم غيره ، انتهى فتدبر . ويعرف حماد أيضا بروايته عن عبد اللّه بن المغيرة ، وعبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، وقد تجيىء رواية سعد بن عبد اللّه عن حماد بن عيسى أو عن جميل ، والظاهر منها الارسال ، لان المعهود رواية سعد عن حماد ، وجميل بالواسطة . واعلم أنه وقع في التهذيب رواية علي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران عن حريز ، وهو سهو ، لأنهما لا يرويان عنه بواسطة حماد بن عيسى ووقع في الكافي والتهذيب رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عثمان ، وهو سهو أيضا ، لأنه لم يلق ابن عثمان ما ذكره أصحابنا في الرجال . ووقع في التهذيب سند صورته هذه : عن علي بن إبراهيم عن حريز ، وهو من الواضحة . وفي الكافي في باب صوم الصبيان . وفي كتاب الحج أيضا سند صورته هذه : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن الحلبي وهو من الأغلاط الواضحة ، لان الراوي عن الحلبي حماد بن عثمان ، والحلبي هو عبيد اللّه بن علي ، والصواب فيه عن ابن أبي عمير عن حماد كما هو الشايع . ووقع أيضا فيه سند صورته هذه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى ، وهو سهو أيضا لان إبراهيم روى عن حماد بن عيسى ، بغير واسطة . فعن وقعت موضع الواو ، وابدال الواو بعن ، وعكسه وقع كثيرا في الأسانيد ، خصوصا في كتابي الشيخ ره .